الشيخ محمد تقي فلسفي ( مترجم : الميلاني )

247

الطفل بين الوراثة والتربية

الإستنكار ، وتكون النتيجة أن يتزلزل أساس طهارة النسل ، والعفة الحلقية في تلك البلدان . . . وهذا ما تدل عليه الإحصاءات الجنائية في تلك الدولة وبعض الإحصاءات الاجتماعية الأخرى . وعلى سبيل الشاهد نكتفي بمنوذج بسيط من ذلك : - « يونايتد برس - لقد أعلن ( الدكتور رونالد جبسون ) قبل أيام في مؤتمر جمعية الأطباء البريطانية ، عند قراءة تقرير يتعلق بالقضايا الجنسية ، بأنه في أحدى المدارس الإنكليزية للبنات كانت الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين ال‍ 14 وال‍ 15 سنة يضعن شارات خاصة على صدورهن ، تشير إلى أنهن قد فقدن بكارتهن ! لقد أدى هذا التقرير إلى اضطراب شديد في الأوساط الدينية ومن قبل أولياء أمور الفتيات » . « لقد صرح الدكتور جٍبسون في مؤتمر كانتربوري أن البرامج التلفزيونية تقتل الذوق السليم عند الشباب ، وتؤدي إلى إثارات فاسدة فيهم . . . ولقد أدت التعاليم الجنسية - التي لا يقصد منها غير معرفة شؤون الحياة - إلى نتائج مؤلمة جداً » . « أكد الدكتور جبسون في مؤتمر جمعية الأطباء البريطانية أن انعدام الضبط الخلقي يسيطر على جميع نقاط البلاد ، واعتبر الطب الروحي الجديد مقراً كل التقصير » . « لقد أعلن ( الدكتور أمبروس لينك ) - وهو من المعنيين الإختصاصيين في الأمراض الجنسية - بعد أيام من ذلك بأنه منذ عام 1957 وحتى الآن فقد ظهر مرض جنسي جديد بين الشبان الأحداث . وقد شاع بين الفتيان الذي تتراوح أعمارهم بين ال‍ 15 وال‍ 19 عاماً بنسبة 3 , 67 % ، أما بين الفتيات اللاتي في نفس السن فقد ازداد المرض بنسبة 4 , 65 % » ( 1 ) .

--> ( 1 ) جريدة ( إطلاعات ) الآيرانية - العدد 10561